الدنيا طول الوقت بتثبتلي إن ملهاش اي قواعد ثابتة ، وإن مفيش حد ناضج النضج الكافي ، وإن مفيش حد فاهم كل حاجة ، وان القوي لسه مقابلش نقطة ضعفه ؛ يعني مفيش حد قوي من اصله ، وإن مفيش صح مُطلق ، وإن مفيش حقيقة كاملة ، وإن الغلط سهل جدًا يكون صح في ظروف تانية ، وإن الظروف أقوى حاجة في الكون بعد الخوف ، وإن الخوف مؤذي ، مؤذي جدًا ، وإن كل حاجة جت في معادها كان ليها معاد تاني مناسب أكتر ، وإن الاحلام مخلوقة عشان تتحقق ، وإن الظروف مخلوقة عشان تمنع تحقيقها ، وإن النسيان وهم ، وهم كبير ، وأن الوجع بيعيش ، ويوم ما يموت بيأكل من روحك كام حتة
الدنيا فيلم كبير معروف بدايته ونهايته وأنت يا دوب واحد بيأدي دوره اللي مختارهوش ، واللي هيتحاسب عليه
سامح لو مبتقدرش ، وأنسى لو مبتعرفش ، وخليك إجتماعي حتى لو مكنش ده طبعك ، و إمشى على خط سير كل من كان قبلك حتى لو كان أخر الطريق حيطة ؛ إخبط بكل قوة ومتتوجعش ، خد من إختياراتهم وإتحاسب عليها وحدك ، محدش هيشيل ذنبك بس برضه مفيش مفر ، لازم تغلط غلطهم ولازم تتحاسب وحدك
الحقيقة أنا معرفش الحياة هي اللي صعبة ولا أنا اللي مش لايق على إختباراتها
معرفش ليه دايمًا الدنيا بتطرح عليا اسألة وتديني أختيارين على كل سؤال والأختيارين غلط ، ولو كان فيهم أختيار صح بيكون هو القرار المتعب أكتر
أحلامي متحققش منها غير حاجة واحدة ، إتحققت وبعدين ضاعت
يمكن إختيار الحلم كان غلط ، ويمكن الحلم مش بتاعي من اصله
عيوبي أكتر حاجة مريحاني
الوحدة بإختياري شئ جميل
أنا مخلقتش نفسي ومختارتش طباعي
الخوف مؤذي .. الخوف مُعدي
الطاقة بتخلص ، والحب زي ما في حاجات بتبنيه في حاجات بتنهيه
أنا في أسوء فترات حياتي ، والناس تقريبًا محتاجة تشوفني بنهار عشان يحسوا إحساس بسيط جدًا أني يمكن لسمح الله يعني أكون بعاني من حاجة
كل السعي والحروب اللي بتخوضها عشان متطلعش من حكاويك ظالم مكنتش كفاية ، إنت ظالم في كل الأحوال .